أخبارتقريرمذكرة

السويد.. واحة الارهاب والجريمة

تحتضن السويد، تلك الدولة التي لايتجاوز عدد سكانها 10 ملائين نسمة، مجموعات عنصرية وارهابية ومافيات جريمة عديدة على أراضيها حتى أصبحت الأولى في منسوب الجريمة بالدول الاسكندنافية والأوروبية، رغم الصورة الدعائية الموجودة عنها عالميا.

This post is also available in: الفارسية

حجي عاشور

تحتضن السويد، تلك الدولة التي لايتجاوز عدد سكانها 10 ملائين نسمة، مجموعات عنصرية وارهابية ومافيات جريمة عديدة على أراضيها حتى أصبحت الأولى في منسوب الجريمة بالدول الاسكندنافية والأوروبية، رغم الصورة الدعائية الموجودة عنها عالميا.

والمشكلة في السويد لاتقتصر على مجرد اقامة المجرمين والارهابيين، بل في احتضان ورعاية السلطة السياسية لهم، رغم علاقاتها الحسنة مع الدول التي يعمل هؤلاء الارهابيين ضدها.

على سبيل المثال، قام وفد من الخارجية السويدية بتاريخ 23/6/2021  بزيارة لمخيمات شمال شرق سورية والتقى عوائل سويدية تنتمي لتنظيم داعش الارهابي.

وبين عامي 2017 و2021 ضبطت السلطات التركية مضادات للدبابات من طراز AT-4  أرسلت إلى التنظيمات الارهابية في سوريا.

وتسمح السويد لكل المنظمات الانفصالية الارهابية بالعمل على أراضيها وبادارة الاعمال الارهابية، تحت عناوين “حقوق الانسان” و”حرية التعبير”.. في حين أن هذه الدول (السويد وباقي البلدان الاوروبية) تعاقب كل من يدعم المقاومة الفلسطينية او اللبنانية ضد الكيان الصهيوني بحجة مكافحة الارهاب والعنف!

لذلك لم يكن حبيب فرج الله كعب، المعروف بـ”حبيب أسيود” المتزعم السابق لزمرة ماتسمى “حركة النضال العربي لتحرير الاحواز” العنصر الوحيد الذي اتخذ من هذا البلد مقرا لادارة عملياته الارهابية ضد الجمهورية الاسلامية، وقد تدخلت السويد لاطلاق سراحه بعد أن القي القبض عليه في بولندا بطلب من الشرطة الدولية (الانتربول).

أكثر من ذلك، السويد تقدم تسهيلات لمجموعة من أجهزة المخابرات الدولية، مثل “سي اي ايه” و”الموساد” و”الانتلجنس سيرفيس” للقيام باعمال ارهابية بجوازات ووثائق سويدية! وتقوم شركات تحمل الجنسية السويدية بعمليات تجسس لصالح تلك الاجهزة، باعتبارها دولة محايدة ولاتعادي أي بلد أو نظام في العالم!

في السويد اليوم، عشرات المجرمين من عناصر الزمر الارهابية الانفصالية وآخرون من عناصر جماعة “المنافقين” الملطخة أيديهم بدماء أكثر من من 17 ألف شهيد سقطوا نتيجة لعمليات ارهابية قامت بها الزمرة الرجوية.

اشخاص قاتلوا إلى جانب صدام حسين ضد أبناء شعبهم ومطلوبون للشعبين الايراني والعراقي.. ومنهم من شارك في حوادث كردستان و خرمشهر بُعَيد انتصار الثورة الاسلامية في ايران في فبراير 1979.

السؤال الذي يوجه للحكومة السويدية والرأي العام في هذا البلد هو أن هؤلاء بأي حق يمارسون أفعالا ارهابية ضد شعب الجمهورية الاسلامية وهم يحملون الجنسية السويدية وكيف لايُحاكم القضاء السويدي هؤلاء على جرائمهم، بينما يستعين بهم  لمحاكمة أبرياء بذريعة كونهم اعضاء في الجهاز القضائي للجمهورية الاسلامية؟!

ألا يشكل نشاط هؤلاء- وهم يحملون الوثائق السويدية – حربا علينا وعداءا سافرا ضدنا وتدخلا في شؤوننا الداخلية، أم أن كونك أوروبيا وتبعا لأمريكا سيُباح لك فعل كل شيء؟!

السويد أصغر من أن تلعب بذيل الفهد الايراني.. وعليها أن تحذر من ثورة الحليم إذا غضب وصبر الحكيم إذا نفذ!

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى